البغدادي

500

خزانة الأدب

الخصية به للغضون التي فيه . والأولى أن يكون هجواً لذكره العجوز والحنظلتين مع تصريحه بذكر الخصيتين . قال التدميري : ويروى : من التهدل وهو استرخاء جلدة الخصية . قال : وظرف العجوز : مزودها الذي تخزن متاعها فيه . والحنظل : نباتٌ معروف ويقال : العلقم . وروي عن أبي حاتم أنه قال : الحنظل ها هنا : الثوم . اه . وتقدم ما فيه . وقوله إن الشعر لشماء الهذلية ينافيه أوله : وقوله : لست أبالي أن أكون محمقه يقال : أحمقت المرأة إذا ولدت ولداً أحمق . قال التدميري : معنى الشعر أن هذه المرأة كانت تلاعب ابناً لها صغيراً وترقصه وتنظر في أثناء ذلك إلى خصيتيه فتفرح بكونه ذكراً فقالت : لست أبالي إذا ولدت الذكور أن يكون أولادي حمقى وأن أكون أنا محمقة أي : ألد الحمقى . وذلك كله فراراً من البنات وكراهيةً لهن .